تَنْبِيه: يُنْصَحُ بِقِرَاءَةِ الْأَبْوَابِ الْخَمْسَةِ الْأُولَى أَوَّلًا لِفَهْمِ الْمَفَاهِيمِ الْأَسَاسِيَّةِ لِرِحْلَةِ الرُّوحِ وَمَرَاتِبِ النُّورِ وَطَرِيقَةِ الْوُصُولِ وَمَرَاتِبِهِ وَعَوَائِقِ الْمَعْرِفَةِ فِي سُلَّمِ نُورِ الْمُتَّصِلِ.
"النُّورُ لَا يُطْلَبُ بِصُرَاخِ الْعَقْلِ، بَلْ يُوجَدُ حِينَ يَسْتَنِدُ الرُّوحُ إِلَى أَبِيهِ وَيَتَطَهَّرُ فِي حِضْنِ أُمِّهِ."
١. مِحْوَرُ آيَةِ الْأَحْزَابِ ٥٦: دَعْوَةٌ كَوْنِيَّةٌ إِلَى شَبَكَةِ النُّورِ
جَمِيعُ طُرُقِ الْمَعْرِفَةِ، سَوَاءٌ كَانَتْ وَاعِيَةً أَمْ لَا، تَبْدَأُ وَتَنْتَهِي عِنْدَ مِحْوَرٍ إِلَٰهِيٍّ وَاحِدٍ أَكَّدَهُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
المصدر: سورة الأحزاب: ٥٦
هَذِهِ الْآيَةُ لَيْسَتْ أَمْرًا لِسَانِيًّا فَقَطْ، بَلْ هِيَ دَعْوَةٌ هَيْكَلِيَّةٌ لِلدُّخُولِ إِلَى شَبَكَةِ النُّورِ الْإِلَٰهِيّ الَّتِي كَانَتْ نَشِطَةً قَبْلَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ.
مَعْنَى صَلُّوا حَقِيقَةً:
لُغَةً، الصَّلَاةُ تَأْتِي مِنَ الْوَصْلَةِ — الِاتِّصَالِ. إِذًا:
- صَلَاةُ اللَّهِ عَلَى النَّبِيِّ = تَدَفُّقُ الرَّحْمَةِ الْمُطْلَقَةِ
- صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ = تَقْوِيَةٌ وَحِفْظٌ لِتَرَدُّدَاتِ النُّورِ
- صَلَاةُ الْمُؤْمِنِ = فِعْلُ رَبْطِ الْوَعْيِ بِذَلِكَ التَّدَفُّقِ
بِدُونِ هَذَا الِاتِّصَالِ، يَظَلُّ نُورُ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنِيُّ مُطْفَأً، حَتَّى لَوْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ وَعَمَلٌ ظَاهِرِيٌّ.
❖ ❖ ❖
٢. النَّبِيُّ ﷺ: الْمُرْشِدُ الْحَقِيقِيُّ وَالْأَبُ الرُّوحَانِيُّ
النَّبِيُّ ﷺ لَيْسَ مُجَرَّدَ حَامِلِ رِسَالَةِ الشَّرِيعَةِ، بَلْ هُوَ الْمُرْشِدُ الْأَعْظَمُ لِجَمِيعِ الْأَرْوَاحِ. يُؤَكِّدُ هَذَا الْمَقَامَ بِنَفْسِهِ:
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ
المصدر: رواه أبو داود: ٨ (حسن)
مَعْنَى الْأُبُوَّةِ الرُّوحَانِيَّةِ: الْأَبُ لَا يُعْطِي الْقَوَاعِدَ فَقَطْ، بَلْ يَحْمِي وَيُرَبِّي وَيُنَمِّي. فِي مَنْظُورِ نُورِ الْمُتَّصِلِ، النَّبِيُّ ﷺ هُوَ نُورُ أَحْمَدَ، أَوَّلُ مِرْآةٍ لِلتَّجَلِّي الْإِلَٰهِيّ. هُوَ الْمَعْبَرُ الْآمِنُ، لِئَلَّا يَحْتَرِقَ عَقْلُ الْإِنْسَانِ عِنْدَ الِاقْتِرَابِ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ.
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
المصدر: سورة الأنبياء: ١٠٧
النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
المصدر: سورة الأحزاب: ٦
مَعْنَاهُ: هَذَا تَشْرِيعٌ بِأَنَّ الِاتِّصَالَ بِالنَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ أَمْرًا مُسْتَحِيلًا أَوْ بَعِيدًا. فِي التَّرَدُّدَاتِ، هُوَ أَقْرَبُ إِلَى "أَنَا" مِنَّا مِنْ أَنَا نَفْسِهَا.
٣. السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: رَحِمُ النُّورِ وَمَدْرَسَةُ التَّطْهِيرِ
إِذَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ مِحْوَرُ الْإِشْعَاعِ، فَإِنَّ السَّيِّدَةَ فَاطِمَةَ هِيَ رَحِمُ النُّورِ الَّذِي يَحْفَظُ وَيُهَدِّئُ وَيُطَهِّرُ. اللَّهُ تَعَالَى نَفْسُهُ حَدَّدَ هَذَا الْمَقَامَ:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
المصدر: سورة الأحزاب: ٣٣
مَعْنَى التَّطْهِيرِ: التَّطْهِيرُ لَيْسَ مُجَرَّدَ النَّظَافَةِ مِنَ الذُّنُوبِ الظَّاهِرَةِ، بَلْ طَهَارَةُ التَّرَدُّدَاتِ الْبَاطِنِيَّةِ. فِي طَرِيقِ نُورِ الْمُتَّصِلِ، السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ هِيَ الْوِعَاءُ (الرَّحِمُ النُّورَانِيُّ)، حَيْثُ تُغْسَلُ الرُّوحُ قَبْلَ مُوَاجَهَةِ النُّورِ الْعَالِي.
فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
المصدر: رواه البخاري: ٣٧١٤ ومسلم: ٢٤٤٩
مَعْنَى ذَلِكَ: نُورُ النَّبِيِّ وَنُورُ الزَّهْرَاءِ وَحْدَةٌ وَاحِدَةٌ، لَيْسَا مَسَارَيْنِ مُنْفَصِلَيْنِ.
مَنْ أَحَبَّ فَاطِمَةَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
المصدر: رواه الحاكم في المستدرك (صحيح)
فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
المصدر: رواه البخاري: ٣٧٦٨ ومسلم: ٢٤٥٠
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَاطِمَةَ
المصدر: رواه مسلم: ٢٤٤٩ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
مَعْنَاهُ: يُؤَكِّدُ أَنَّ حُبَّ وَتَوَسُّلَ الزَّهْرَاءِ لَيْسَ مُجَرَّدَ خِيَارٍ عَاطِفِيٍّ، بَلْ هُوَ شَرْطٌ لِتَمَاثُلِ التَّرَدُّدَاتِ مَعَ النُّورِ الْمُحَمَّدِيِّ ﷺ.
❖ ❖ ❖
٤. تَكَامُلُ الطَّبَقَاتِ الثَّلَاثِ لِلنُّورِ
هَيْكَلُ نُورِ الْمُتَّصِلِ يَجْرِي عُضْوِيًّا وَحَيًّا:
- اللَّهُ كَرَحْمَةٍ مُطْلَقَةٍ — مَصْدَرُ كُلِّ نُورٍ
- النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ﷺ كَمِحْوَرٍ وَمِرْآةٍ رَئِيسِيَّةٍ
- السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ كَرَحِمٍ وَمُطَهِّرَةٍ
- الْعَبْدُ (السَّالِكُ) كَمُسْتَقْبِلٍ وَوَاصِلٍ
حِينَ يُصَلِّي الْعَبْدُ: لَا يَخْلُقُ نُورًا، بَلْ يَدْخُلُ فِي تَيَّارِ نُورٍ مَوْجُودٍ سَلْفًا.
٥. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ كَحَرَكَةِ اتِّصَالٍ
قِرَاءَةُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ هِيَ حَدَثٌ رُوحَانِيٌّ، لَيْسَتْ طُقُوسًا آلِيَّةً. اتِّصَالُ النُّورِ بِالنُّورِ — رَبْطُ نُورِ الذَّاتِ بِنُورِ مُحَمَّدٍ ﷺ. قَوْلُ "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ" هُوَ مُعَايَرَةُ التَّرَدُّدَاتِ الْبَاطِنِيَّةِ، لَيْسَ مُجَرَّدَ مَدْحٍ لِسَانِيٍّ. بِالتَّوَسُّلِ بِالسَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ: يَدْخُلُ السَّالِكُ رَحِمَ النُّورِ — فَضَاءً آمِنًا مِنِ انْفِجَارِ الْأَنَا وَالْجَذْبِ.
مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
المصدر: رواه أبو داود: ٢٠٤١ (صحيح)
مَعْنَاهُ: الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ هِيَ حَدَثٌ رُوحَانِيٌّ حَيٌّ (فِي الْوَقْتِ الْحَقِيقِيِّ)، لَيْسَ مُجَرَّدَ تَذَكُّرِ تَارِيخٍ. هُنَاكَ تَفَاعُلُ تَرَدُّدَاتٍ مُتَبَادَلٍ حَقِيقِيٍّ هُنَاكَ.
٦. حَدِيثُ سَفِينَةِ النَّجَاةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَسَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
المصدر: رواه الحاكم في المستدرك (صحيح)
مَعْنَاهُ: أَهْلُ الْبَيْتِ هُمْ نِظَامُ سَلَامَةِ الْوَعْيِ، لَيْسُوا مُجَرَّدَ نَسَبٍ.
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي
المصدر: رواه الترمذي: ٣٧٨٨ ومسلم: ٢٤٠٨
فَائِدَتُهُ: نِظَامُ سَلَامَةِ الْوَعْيِ الْإِنْسَانِيِّ لَا يَسْتَقِرُّ إِلَّا بِالِاسْتِنَادِ إِلَى الْقُرْآنِ وَالتَّوْجِيهِ الْبَاطِنِيِّ لِنُورِ الْمُتَّصِلِ (أَهْلِ الْبَيْتِ).
❖ ❖ ❖
خَاتِمَةُ الْبَابِ السَّادِسِ: الطَّرِيقُ الْآمِنُ إِلَى الْمُشَاهَدَةِ
تَوْجِيهُ النَّبِيِّ ﷺ وَالسَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ هُوَ ضَمَانٌ إِلَٰهِيّ بِأَنَّ الْمَعْرِفَةَ:
- لَا تُفْسِدُ الْعَقْلَ،
- لَا تُحْدِثُ جَذْبًا،
- لَا تَقْطَعُ الْإِنْسَانَ عَنِ الدُّنْيَا.
هُمَا يُرْشِدَانِ بِالرَّحْمَةِ وَاللُّطْفِ، لَا بِإِكْرَاهِ التَّرَدُّدَاتِ.
"مُرْشِدُو الدُّنْيَا يَتَبَدَّلُونَ وَيَفْنَوْنَ، أَمَّا الْمُرْشِدُ الْحَقِيقِيُّ (النَّبِيُّ وَالزَّهْرَاءُ) فَهُوَ أَبَدِيٌّ فِي نُورِ الْمُتَّصِلِ. لَا يُرْشِدَانِكَ مِنْ بُعْدِ التَّارِيخِ، بَلْ مِنْ عُمْقِ نَفَسِكَ."
❖ ❖ ❖
رَشْحَةُ الْبَابِ السَّادِسِ
(مُلَخَّصُ الْبَابِ السَّادِسِ)
لَيْسَتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مَدْحًا عَادِيًّا، بَلْ دَعْوَةٌ كَوْنِيَّةٌ لِلدُّخُولِ إِلَى شَبَكَةِ النُّورِ الَّتِي كَانَتْ نَشِطَةً قَبْلَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ.
اللَّهُ يُصَلِّي — يُفِيضُ الرَّحْمَةَ الْمُطْلَقَةَ.
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي — تَحْفَظُ وَتُقَوِّي تَرَدُّدَاتِ النُّورِ.
الْمُؤْمِنُ يُصَلِّي — يَرْبِطُ وَعْيَهُ بِذَلِكَ التَّدَفُّقِ.
النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ﷺ هُوَ الْمُرْشِدُ الْحَقِيقِيُّ، الْأَبُ الرُّوحَانِيُّ الَّذِي لَا يُعْطِي الْقَوَاعِدَ فَقَطْ، بَلْ يَحْمِي وَيُرَبِّي وَيُنَمِّي.
هُوَ الْمَعْبَرُ الْآمِنُ (الْجِسْرُ) لِئَلَّا يَحْتَرِقَ الْعَقْلُ عِنْدَ الِاقْتِرَابِ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ.
فِي التَّرَدُّدَاتِ، هُوَ أَقْرَبُ إِلَى "أَنَا" مِنَّا مِنْ أَنَا نَفْسِهَا.
السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ هِيَ رَحِمُ النُّورِ، الْوِعَاءُ الَّذِي تُغْسَلُ فِيهِ الرُّوحُ قَبْلَ مُوَاجَهَةِ النُّورِ الْعَالِي.
التَّطْهِيرُ لَيْسَ مُجَرَّدَ نَظَافَةٍ مِنَ الذُّنُوبِ الظَّاهِرَةِ، بَلْ طَهَارَةُ التَّرَدُّدَاتِ الْبَاطِنِيَّةِ.
نُورُ النَّبِيِّ وَنُورُ الزَّهْرَاءِ وَحْدَةٌ وَاحِدَةٌ، لَيْسَا مَسَارَيْنِ مُنْفَصِلَيْنِ.
تَكَامُلُ الطَّبَقَاتِ الثَّلَاثِ لِلنُّورِ يَجْرِي عُضْوِيًّا:
اللَّهُ كَمَصْدَرٍ، النَّبِيُّ كَمِحْوَرٍ، الزَّهْرَاءُ كَرَحِمٍ، وَالْعَبْدُ كَوَاصِلٍ.
حِينَ نُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ، لَا نَخْلُقُ نُورًا، بَلْ نَدْخُلُ فِي تَيَّارٍ مَوْجُودٍ سَلْفًا.
الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ هِيَ حَدَثٌ رُوحَانِيٌّ حَيٌّ (فِي الْوَقْتِ الْحَقِيقِيِّ)، لَيْسَ مُجَرَّدَ تَذَكُّرِ تَارِيخٍ.
هُنَاكَ تَفَاعُلُ تَرَدُّدَاتٍ مُتَبَادَلٍ حَقِيقِيٍّ.
أَهْلُ الْبَيْتِ هُمْ نِظَامُ سَلَامَةِ الْوَعْيِ، لَيْسُوا مُجَرَّدَ نَسَبٍ.
الِاسْتِنَادُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالتَّوْجِيهِ الْبَاطِنِيِّ لِأَهْلِ الْبَيْتِ هُوَ السَّبِيلُ الْوَحِيدُ لِاسْتِقْرَارِ الْوَعْيِ.
❖
تَوْجِيهُ النَّبِيِّ وَالزَّهْرَاءِ هُوَ ضَمَانٌ إِلَٰهِيّ بِأَنَّ الْمَعْرِفَةَ لَا تُفْسِدُ الْعَقْلَ، وَلَا تُحْدِثُ جَذْبًا، وَلَا تَقْطَعُ الْإِنْسَانَ عَنِ الدُّنْيَا.
هُمَا يُرْشِدَانِ بِالرَّحْمَةِ وَاللُّطْفِ، لَا بِإِكْرَاهِ التَّرَدُّدَاتِ.
"مُرْشِدُو الدُّنْيَا يَتَبَدَّلُونَ وَيَفْنَوْنَ،
أَمَّا الْمُرْشِدُ الْحَقِيقِيُّ (النَّبِيُّ وَالزَّهْرَاءُ) فَهُوَ أَبَدِيٌّ فِي نُورِ الْمُتَّصِلِ.
لَا يُرْشِدَانِكَ مِنْ بُعْدِ التَّارِيخِ،
بَلْ مِنْ عُمْقِ نَفَسِكَ."
❖ ❖ ❖
اقْرَأْ أَيْضًا أَبْوَابًا أُخْرَى:
Tidak ada komentar:
Posting Komentar