سلم نور المتصل - الباب التاسع: عقيدة التوحيد في نور المتصل (Sulam Nurul Muttashil - Bab IX: Akidah Tauhid Nurul Muttashil)

كتاب سلم نور المتصل - الباب التاسع: عقيدة التوحيد في نور المتصل - شرح الأحدية، الوحدانية، النور، القلم، اللوح المحفوظ، النور المحمدي ﷺ
الْبَابُ التَّاسِعُ

عَقِيدَةُ التَّوْحِيدِ فِي نُورِ الْمُتَّصِلِ

فِي الْأَحَدِيَّةِ، الْوَحْدَانِيَّةِ، النُّورِ، الْقَلَمِ، اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، النُّورِ الْمُحَمَّدِيِّ ﷺ، وَتَجَلِّيَاتِ الْكَوْنِ
تَنْبِيه: يُنْصَحُ بِقِرَاءَةِ الْأَبْوَابِ مِنَ الْأَوَّلِ إِلَى الثَّامِنِ أَوَّلًا لِفَهْمِ خَرِيطَةِ رِحْلَةِ الرُّوحِ، وَمَرَاتِبِ النُّورِ، وَطَرِيقَةِ الْوُصُولِ، وَعَوَائِقِ الْمَعْرِفَةِ، وَدَوْرِ النَّبِيِّ وَالزَّهْرَاءِ، وَحَقِيقَةِ الْمَهْدِيِّينَ، وَمُمَارَسَةِ الصَّلَوَاتِ قَبْلَ الْخَوْضِ فِي هَذِهِ الْعَقِيدَةِ.
"أَنْتَ ظِلٌّ عَلَى الْمِرْآةِ. لَنْ يَصِيرَ الظِّلُّ مِرْآةً أَبَدًا، وَلَكِنَّهُ لَا يُوجَدُ بِدُونِ حُضُورِ صَاحِبِ الْوَجْهِ. فَعُدْ إِلَى وَجْهِهِ، لَا إِلَى ظِلِّكَ."

"لَيْسَ التَّوْحِيدُ عَدَّ الْوَاحِدِ رَقْمًا، بَلْ إِدْرَاكَ أَنَّ مَا سِوَاهُ عَدَمٌ مُسْتَعَارٌ. لَا تَغْتَرَّ بِنُورِ الْمِصْبَاحِ فَتَنْسَى الْكَهْرَبَاءَ، وَلَا تَطْلُبِ الْكَهْرَبَاءَ بِمَسِّ السِّلْكِ عَارِيًا دُونَ عَازِلِ الْمِصْبَاحِ (النَّبِيِّ)."
عَقِيدَةُ التَّوْحِيدِ فِي نُورِ الْمُتَّصِلِ لَيْسَتْ مُحَاوَلَةً لِخَلْقِ لَاهُوتٍ جَدِيدٍ، بَلْ هِيَ خَرِيطَةٌ لِلْوَعْيِ التَّوْحِيدِيِّ لِكَيْ لَا يَقَعَ السَّالِكُ فِي هَاوِيَتَيْنِ خَطِرَتَيْنِ: تَشْبِيهِ الْمَخْلُوقِ بِاللَّهِ (الِاتِّحَادُ / وَحْدَةُ الْوُجُودِ الْمُتَطَرِّفَةُ)، أَوْ فَصْلِ اللَّهِ عَنِ الْوَاقِعِ (الثُّنَائِيَّةُ الْجَافَّةُ). تَعْمَلُ هَذِهِ الْعَقِيدَةُ كَمِرْسَاةٍ لِلْعَقْلِ وَحَارِسٍ لِلذَّوْقِ، لِتَبْقَى الرِّحْلَةُ الرُّوحَانِيَّةُ فِي إِطَارِ الْإِيمَانِ الْمُسْتَقِيمِ.
١. الْأَحَدِيَّةُ: ذَاتُ اللَّهِ الْمُطْلَقَةُ الَّتِي لَا تُدْرَكُ
فِي مَقَامِ الْأَحَدِيَّةِ، اللَّهُ هُوَ الذَّاتُ الْمُطْلَقَةُ الَّتِي لَا يُمْكِنُ الْبَتَّةَ لِلْحَوَاسِّ أَوِ الْعَقْلِ أَوِ الذَّوْقِ أَوِ الْخَيَالِ أَوِ التَّجَارِبِ الرُّوحَانِيَّةِ لِلْمَخْلُوقَاتِ أَنْ تَنَالَهَا. لَيْسَتِ الْأَحَدِيَّةُ مَجَالَ نُورٍ، وَلَا مَجَالَ عِلْمٍ، وَلَا مَجَالَ تَجَلٍّ، وَلَا مَجَالَ ظُهُورٍ. إِنَّهَا مَجَالُ الْإِيمَانِ الْمَحْضِ، حَيْثُ تَسْقُطُ جَمِيعُ اللُّغَاتِ وَالْمَفَاهِيمِ الْبَشَرِيَّةِ.
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
المصدر: سورة الإخلاص: ١
لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ
المصدر: سورة الأنعام: ١٠٣
وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا
المصدر: سورة طه: ١١٠
تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ وَلَا تَتَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ
المصدر: رواه أبو نعيم
فَفِي مَقَامِ الْأَحَدِيَّةِ:
  • لَا يُسَمَّى اللَّهُ نُورًا
  • لَا يُسَمَّى اللَّهُ عِلْمًا
  • لَا يُسَمَّى اللَّهُ إِرَادَةً
  • لَا يُوصَفُ اللَّهُ بِمَا يُمْكِنُ لِلْمَخْلُوقِ إِدْرَاكُهُ
الْأَحَدِيَّةُ هِيَ الْحَدُّ الْمُقَدَّسُ لِلتَّوْحِيدِ. هُنَا يَتَأَكَّدُ: اللَّهُ لَمْ يَصِرْ كَوْنًا قَطُّ، وَلَمْ يَتَّحِدْ بِالْمَخْلُوقَاتِ، وَلَمْ يَتَجَلَّ كَمَخْلُوقٍ.
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
المصدر: سورة الشورى: ١١
❖ ❖ ❖
٢. الْوَحْدَانِيَّةُ: وَحْدَةُ صِفَاتِ اللَّهِ (التَّجَلِّي الْأَوَّلُ)
حِينَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْرَفَ—لَا بِإِظْهَارِ ذَاتِهِ، بَلْ بِإِظْهَارِ وَحْدَةِ صِفَاتِهِ—نَشَأَ مَقَامُ الْوَحْدَانِيَّةِ. فِي هَذَا الْمَقَامِ، صِفَاتُ اللَّهِ لَا تَنْفَصِلُ عَنْ بَعْضِهَا. عِلْمُهُ، إِرَادَتُهُ، كَلَامُهُ، حَيَاتُهُ، قُدْرَتُهُ—كُلُّهَا حَاضِرَةٌ فِي وَحْدَةٍ وَاحِدَةٍ كَامِلَةٍ. هَذِهِ الْوَحْدَةُ لِلصِّفَاتِ هِيَ الَّتِي أَذِنَ الْقُرْآنُ بِتَسْمِيَتِهَا «نُورًا».
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
المصدر: سورة النور: ٣٥
النُّورُ هُنَا لَيْسَ نُورًا فِيزِيَائِيًّا، وَلَيْسَ طَيْفًا بَصَرِيًّا، وَلَيْسَ جِسْمًا. إِنَّهُ تَجَلِّي وَحْدَةِ جَمِيعِ صِفَاتِ اللَّهِ دُونَ انْفِصَالٍ. إِذًا فِي عَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ لِنُورِ الْمُتَّصِلِ:
  • الْأَحَدِيَّةُ = ذَاتُ اللَّهِ (بِلَا تَجَلٍّ)
  • الْوَحْدَانِيَّةُ = وَحْدَةُ جَمِيعِ صِفَاتِ اللَّهِ (التَّجَلِّي الْأَوَّلُ)
لَا تُدْرَكُ ذَاتُ اللَّهِ، لَكِنَّ «حُضُورَ صِفَاتِهِ» يُحِيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ:
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ
المصدر: سورة الحديد: ٤
❖ ❖ ❖
٣. نُورُ الْوَحْدَانِيَّةِ: لَيْسَ ذَاتًا، وَلَيْسَ مَخْلُوقًا
نُورُ الْوَحْدَانِيَّةِ لَيْسَ ذَاتَ اللَّهِ، وَلَيْسَ أَيْضًا مَخْلُوقًا. إِنَّهُ تَجَلِّي الصِّفَاتِ، لَيْسَ اتِّحَادَ وُجُودٍ. بِهَذَا الْفَهْمِ:
  • لَا نُشَبِّهُ الْمَخْلُوقَ بِاللَّهِ
  • لَا نُبْعِدُ اللَّهَ عَنِ الْوَاقِعِ
  • لَا فَرَاغَ بِدُونِ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَيْسَ ثَمَّةَ مَخْلُوقٌ يَصِيرُ اللَّهَ
❖ ❖ ❖
٤. الْقَلَمُ وَاللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ: أَدَوَاتُ الْقَضَاءِ
خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ وَاللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ كَأَوَّلِ مَخْلُوقَاتٍ لِتَرْجَمَةِ أَحْكَامِ نُورِ الْوَحْدَانِيَّةِ إِلَى نِظَامِ الْقَدَرِ.
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ
المصدر: رواه أبو داود: ٤٧٠٠؛ الترمذي: ٢١٥٥
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ۝ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ
المصدر: سورة البروج: ٢١-٢٢
الْقَلَمُ يَكْتُبُ لَا بِإِرَادَتِهِ، وَاللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ لَيْسَ مَصْدَرَ الْقَضَاءِ. كِلَاهُمَا مَخْلُوقَانِ يُحَرِّكُهُمَا نُورُ الْوَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ.
❖ ❖ ❖
٥. النُّورُ الْمُحَمَّدِيُّ ﷺ: وَسِيلَةُ النُّورِ الْعُظْمَى
النُّورُ الْمُحَمَّدِيُّ ﷺ لَيْسَ ذَاتَ اللَّهِ وَلَا صِفَتَهُ. إِنَّهُ أَوَّلُ مَخْلُوقٍ تَلَقَّى فَيْضَ نُورِ الْوَحْدَانِيَّةِ بِصُورَةٍ كَامِلَةٍ لِيَكُونَ مِحْوَرَ رَحْمَةِ الْكَوْنِ.
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
المصدر: سورة الأحزاب: ٤٦
النُّورُ الْمُحَمَّدِيُّ ﷺ هُوَ مِصْبَاحٌ، لَيْسَ شَمْسًا. لَكِنْ بِدُونِ الْمِصْبَاحِ، لَا يَسْتَطِيعُ الْإِنْسَانُ رُؤْيَةَ اتِّجَاهِ النُّورِ.
❖ ❖ ❖
٦. الْكَوْنُ وَالْإِنْسَانُ: تَجَلِّيَاتُ الْأَثَرِ
الْكَوْنُ وَالْإِنْسَانُ لَيْسَا ذَاتَ اللَّهِ وَلَا صِفَتَهُ. كِلَاهُمَا أَثَرٌ—أَثَرُ تَجَلِّي نُورِ الْوَحْدَانِيَّةِ.
الْكَوْنُ:
  • مَوْجُودٌ بِالنُّورِ
  • يَتَحَرَّكُ بِالنُّورِ
  • يَبْقَى بِالنُّورِ
لَكِنَّ الْكَوْنَ لَمْ يَصِرْ قَطُّ نَفْسَ النُّورِ.
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
المصدر: سورة فصلت: ٥٣
❖ ❖ ❖
٧. الِاسْتِعَارَةُ الْخَاتِمَةُ لِلْعَقِيدَةِ (سَبْعُ طَبَقَاتٍ)
لِضَبْطِ الْفَهْمِ وَعَدَمِ الْخَطَأِ فِي التَّفْسِيرِ:
  • اللَّهُ (الْأَحَدِيَّةُ) → الْكَاتِبُ الْمُطْلَقُ
  • نُورُ الْوَحْدَانِيَّةِ → حِبْرٌ حَيٌّ يَحْمِلُ جَمِيعَ الصِّفَاتِ
  • الْقَلَمُ → أَوَّلُ أَدَاةِ الْكِتَابَةِ
  • اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ → صَحِيفَةُ الْقَضَاءِ
  • النُّورُ الْمُحَمَّدِيُّ ﷺ → عُنْوَانُ الْكِتَابِ وَمَعْنَاهُ الْأَسَاسِيُّ
  • الْكَوْنُ → قِصَّةٌ جَارِيَةٌ
  • الْإِنْسَانُ → حَرْفٌ وَاعٍ يُقْرَأُ ثَانِيَةً
هَذِهِ الْقِصَّةُ حَقِيقِيَّةٌ، جَارِيَةٌ، وَمَحْسُوسَةٌ. وَلَكِنَّهَا لَمْ تَخْرُجْ قَطُّ عَنْ إِرَادَةِ الْكَاتِبِ. مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْقِصَّةَ بِعَيْنِ التَّوْحِيدِ، سَيُدْرِكُ: أَنَّهُ لَيْسَ وُجُودًا قَائِمًا بِذَاتِهِ، بَلْ حَرْفٌ صَغِيرٌ يُدْعَى لِلْعَوْدَةِ.
❖ ❖ ❖

رَشْحَةُ الْبَابِ التَّاسِعِ

(مُلَخَّصُ الْبَابِ التَّاسِعِ)

لَيْسَتْ عَقِيدَةُ نُورِ الْمُتَّصِلِ لَاهُوتًا جَدِيدًا،
بَلْ خَرِيطَةُ وَعْيٍ لِئَلَّا يَقَعَ السَّالِكُ فِي هَاوِيَتَيْنِ:
تَشْبِيهِ الْمَخْلُوقِ بِاللَّهِ، أَوْ فَصْلِ اللَّهِ عَنِ الْوَاقِعِ.

الْأَحَدِيَّةُ هِيَ ذَاتُ اللَّهِ الْمُطْلَقَةُ، لَا تُدْرِكُهَا حَاسَّةٌ أَوْ عَقْلٌ أَوْ ذَوْقٌ.
لَيْسَتْ مَجَالَ نُورٍ، وَلَا مَجَالَ عِلْمٍ، وَلَا مَجَالَ تَجَلٍّ.
إِنَّهَا الْحَدُّ الْمُقَدَّسُ لِلتَّوْحِيدِ، حَيْثُ تَسْقُطُ كُلُّ الْمَفَاهِيمِ.

الْوَحْدَانِيَّةُ هِيَ وَحْدَةُ جَمِيعِ صِفَاتِ اللَّهِ الَّتِي تَجَلَّتْ أَوَّلًا.
الْعِلْمُ، الْإِرَادَةُ، الْكَلَامُ، الْحَيَاةُ، الْقُدْرَةُ—حَاضِرَةٌ فِي وَحْدَةٍ كَامِلَةٍ.
هَذِهِ الْوَحْدَةُ لِلصِّفَاتِ هِيَ الْمُسَمَّاةُ نُورًا فِي قَوْلِهِ:
"اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ."

نُورُ الْوَحْدَانِيَّةِ لَيْسَ ذَاتَ اللَّهِ، وَلَا مَخْلُوقًا.
إِنَّهُ تَجَلِّي الصِّفَاتِ، لَا اتِّحَادَ وُجُودٍ.
فَلَا فَرَاغَ بِدُونِ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَا مَخْلُوقَ يَصِيرُ اللَّهَ.

الْقَلَمُ وَاللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ أَوَّلُ الْمَخْلُوقَاتِ لِتَرْجَمَةِ أَحْكَامِ النُّورِ.
كِلَاهُمَا مَخْلُوقَانِ يُحَرِّكُهُمَا النُّورُ، لَيْسَا مَصْدَرَ الْقَضَاءِ.

النُّورُ الْمُحَمَّدِيُّ ﷺ أَوَّلُ مَخْلُوقٍ تَلَقَّى فَيْضَ النُّورِ كَامِلًا.
إِنَّهُ مِصْبَاحٌ، لَا شَمْسًا—لَكِنْ بِدُونِهِ لَا يُرَى الطَّرِيقُ.

الْكَوْنُ وَالْإِنْسَانُ أَثَرٌ مِنْ تَجَلِّي نُورِ الْوَحْدَانِيَّةِ.
مَوْجُودَانِ بِالنُّورِ، يَتَحَرَّكَانِ بِهِ، يَبْقَيَانِ بِهِ،
وَلَكِنَّهُمَا لَمْ يَصِيرَا قَطُّ نَفْسَ النُّورِ.

سَبْعُ طَبَقَاتٍ تَضْبِطُ الْفَهْمَ:
اللَّهُ الْكَاتِبُ الْمُطْلَقُ، النُّورُ حِبْرٌ حَيٌّ، الْقَلَمُ أَدَاةٌ،
اللَّوْحُ صَحِيفَةٌ، النُّورُ الْمُحَمَّدِيُّ عُنْوَانٌ،
الْكَوْنُ قِصَّةٌ جَارِيَةٌ، الْإِنْسَانُ حَرْفٌ وَاعٍ يُدْعَى لِلْعَوْدَةِ.

هَذِهِ الْقِصَّةُ حَقِيقِيَّةٌ جَارِيَةٌ،
لَكِنَّهَا لَمْ تَخْرُجْ عَنْ إِرَادَةِ الْكَاتِبِ.
مَنْ قَرَأَهَا بِعَيْنِ التَّوْحِيدِ أَدْرَكَ:
أَنَّهُ لَيْسَ وُجُودًا قَائِمًا بِذَاتِهِ،
بَلْ حَرْفٌ صَغِيرٌ يُنَادَى لِيَعُودَ.

"أَنْتَ ظِلٌّ عَلَى الْمِرْآةِ.
لَنْ يَصِيرَ الظِّلُّ مِرْآةً،
وَلَكِنَّهُ لَا يُوجَدُ بِدُونِ صَاحِبِ الْوَجْهِ.
فَعُدْ إِلَى وَجْهِهِ، لَا إِلَى ظِلِّكَ."

❖ ❖ ❖

Postingan Terkait

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Formulir Kontak

Nama

Email *

Pesan *

🌸 paling banyak dibaca

memuat artikel populer

Random Post

    Youtube