سلم نور المتصل - الباب العاشر: تزكية النفس - ليس بقتلها، بل بموازنة توصيلات الصفات الثمانية (Sulam Nurul Muttashil - Bab X: Tazkiyatun Nafs - Bukan Membunuh, Tapi Menyelaraskan Instalasi 8 Kabel Sifat)

كتاب سلم نور المتصل - الباب العاشر: تزكية النفس - موازنة توصيلات الصفات الثمانية
الْبَابُ الْعَاشِرُ

تَزْكِيَةُ النَّفْسِ

لَيْسَ بِقَتْلِهَا، بَلْ بِمُوَازَنَةِ تَوْصِيلَاتِ الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةِ
تَنْبِيه: يُنْصَحُ بِقِرَاءَةِ الْأَبْوَابِ مِنَ الْأَوَّلِ إِلَى التَّاسِعِ أَوَّلًا لِفَهْمِ خَرِيطَةِ رِحْلَةِ الرُّوحِ، وَمَرَاتِبِ النُّورِ، وَطَرِيقَةِ الْوُصُولِ، وَعَوَائِقِ الْمَعْرِفَةِ، وَدَوْرِ النَّبِيِّ وَالزَّهْرَاءِ، وَحَقِيقَةِ الْمَهْدِيِّينَ، وَمُمَارَسَةِ الصَّلَوَاتِ، وَعَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ قَبْلَ الْخَوْضِ فِي عَمَلِيَّةِ تَزْكِيَةِ النَّفْسِ هَذِهِ.
"لَيْسَتِ التَّزْكِيَةُ إِطْفَاءَ مُحَرِّكِ الْحَيَاةِ، بَلْ تَنْظِيفُ شَمَعَاتِ الْأَنَا لِكَيْ يَشْتَعِلَ وَقُودُ عَمَلِكَ بِشَرَارَةِ نُورِ اللَّهِ فَيُصْبِحَ قُوَّةً دَافِعَةً نَحْوَهُ. لَا تَكْرَهْ نَفْسَكَ، فَإِنَّهَا مَطِيَّتُكَ. اكْرَهْ صَدَأَهَا، فَإِنَّهُ سَيُعَطِّلُكَ فِي وَسَطِ صَحْرَاءِ الِانْتِظَارِ."
الْمُقَدِّمَةُ: فَهْمُ مَعْنَى التَّزْكِيَةِ
كَثِيرٌ مِنَ السَّالِكِينَ يَقَعُونَ فِي شَرَكِ مُحَاوَلَةِ "قَتْلِ النَّفْسِ". وَالْحَقِيقَةُ أَنَّهُ بِدُونِ النَّفْسِ، يَفْقِدُ الْإِنْسَانُ طَاقَةَ الْحَيَاةِ، وَطَاقَةَ التَّفْكِيرِ، وَطَاقَةَ الْحُبِّ. فِي أُفُقِ سُلَّمِ نُورِ الْمُتَّصِلِ، لَيْسَتْ تَزْكِيَةُ النَّفْسِ إِهْلَاكًا لِلذَّاتِ، بَلْ عَمَلِيَّةُ مُعَايَرَةٍ أَوْ تَطْهِيرٍ لِتَوْصِيلَاتِ الطَّاقَةِ، لِكَيْ تَعُودَ كُلُّ صِفَةٍ إِلَى تَرَدُّدِهَا الْأَصْلِيِّ دُونَ عَوَائِقِ تَلَوُّثِ الدُّنْيَا.
تُطَهَّرُ النَّفْسُ لِتَكُونَ قَابِلِيَّتُهَا لِلنُّورِ قُصْوَى، فَتَصْلُحَ أَنْ تَكُونَ مِرْآةً لِلْمُرْشِدِ الْحَقِيقِيِّ.
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
المصدر: سورة الشمس: ٩
الِانْتِقَالُ: هَنْدَسَةُ دَوَائِرِ النَّفْسِ إِلَى الْجَسَدِ
قَبْلَ تَشْخِيصِ الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةِ، يَجِبُ أَنْ نَفْهَمَ كَيْفَ تَنْزِلُ الطَّاقَةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ النَّفْسِ (مَرْكَزِ النُّورِ) لِتُصْبِحَ سُلُوكًا فِي الْجَسَدِ (الْمَادَّةِ). تَعْمَلُ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةُ عَبْرَ تَسَلْسُلٍ نِظَامِيٍّ:
  • النَّفْسُ (الْمَصْدَرُ): كَمَرْكَزِ طَاقَةٍ يَحْمِلُ إِمْكَانَاتِ الصِّفَاتِ الْإِلَٰهِيَّةِ.
  • الْقَلْبُ (الدَّائِرَةُ): تَنْزِلُ طَاقَةُ النَّفْسِ إِلَى الْقَلْبِ. هُنَا تَكُونُ "تَوْصِيلَاتُ" الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةِ. يَقُومُ الْقَلْبُ بِتَقْسِيمِ الْفَيْضِ الْكَامِلِ لِلنَّفْسِ إِلَى ثَمَانِيَةِ مَسَارَاتٍ تَرَدُّدِيَّةٍ.
  • الْعَقْلُ (الْمُعَالِجُ): يَقُومُ الْعَقْلُ بِمُعَالَجَةِ التَّيَّارِ الصَّادِرِ مِنَ الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةِ فِي الْقَلْبِ، فَيُحَوِّلُهُ إِلَى تَصَوُّرَاتٍ وَاسْتِرَاتِيجِيَّاتِ فِعْلٍ.
  • الْجَسَدُ (الْمُخْرَجُ): الظُّهُورُ النِّهَائِيُّ عَلَى صُورَةِ أَفْعَالٍ، وَانْفِعَالَاتٍ، وَصِحَّةٍ جَسَدِيَّةٍ.
إِذَا كَانَتِ التَّوْصِيلَاتُ فِي الْقَلْبِ (الدَّائِرَةُ) مُتَّسِخَةً أَوْ صَدِئَةً، فَإِنَّ طَاقَةَ النَّفْسِ لَنْ تَصِلَ إِلَى الْجَسَدِ نَقِيَّةً، بَلْ سَتَتَشَوَّهُ فَتُصْبِحَ أَمْرَاضًا بَاطِنِيَّةً وَفَوْضَى حَيَاتِيَّةً. التَّزْكِيَةُ هِيَ عَمَلِيَّةُ تَنْظِيفِ الصَّدَإِ مِنْ تِلْكَ الدَّوَائِرِ.
❖ ❖ ❖
١. تَشْخِيصُ الصِّفَاتِ الْجَلَالِيَّةِ الْأَرْبَعِ (الرَّحْمَنُ)
هَذِهِ الصِّفَاتُ الذُّكُورِيَّةُ هِيَ طَاقَاتُ التَّحْرِيكِ وَالسُّلْطَةِ. إِنَّهَا تَجَلِّيَاتُ صِفَاتِ الْجَلَالِ الْإِلَٰهِيّ فِي أَدْنَى طَاقَاتِهَا.
صِفَةُ الْحَيِّ (طَاقَةُ الْحَيَاةِ)
تَعْمَلُ كَبَطَّارِيَّةِ حَيَوِيَّةِ الْجَسَدِ. حِينَ تَتَّسِخُ، تُحَرِّكُ شَهَوَاتٍ جَامِحَةً أَوْ كَسَلًا. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تَصِيرُ طَاقَةً نَقِيَّةً مُسْتَقِرَّةً. (مُؤَشِّرُهَا: الشِّبَعُ الْوَعْيِيُّ)
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ
المصدر: سورة الفرقان: ٥٨
صِفَةُ الْعَلِيمِ (طَاقَةُ التَّفْكِيرِ)
تُدِيرُ تَخْرِيطَ الْمَنْطِقِ. حِينَ تَتَّسِخُ، تُصْبِحُ عَقْلًا خَبِيثًا مُتَحَايِلًا. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تَصِيرُ ذَكَاءَ حِكْمَةٍ. (مُؤَشِّرُهَا: الْوَعْيُ الْأَبَدِيُّ / ضِدُّ الْغَفْلَةِ)
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
المصدر: سورة البقرة: ٢٩
صِفَةُ الْقَدِيرِ (طَاقَةُ الْإِرَادَةِ)
طَاقَةُ الْإِرَادَةِ. حِينَ تَتَّسِخُ، تُثِيرُ صِفَاتِ الطُّغْيَانِ وَالتَّسَلُّطِ. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تَصِيرُ حَزْمًا عَادِلًا. (مُؤَشِّرُهَا: الطَّاقَةُ بِلَا حُدُودٍ)
إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
المصدر: سورة البقرة: ٢٠
صِفَةُ الْعَزِيزِ (طَاقَةُ الْكَرَامَةِ)
تَحْفَظُ الْكَرَامَةَ مِنَ التَّدَخُّلِ بِالتَّرَدُّدَاتِ الْمُنْخَفِضَةِ. حِينَ تَتَّسِخُ، تُولِدُ الْكِبْرَ. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تَصِيرُ عِزَّةَ الْإِيمَانِ. (مُؤَشِّرُهَا: قَلْبٌ بَارِدٌ / ضِدُّ الْغَضَبِ)
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
المصدر: سورة المنافقون: ٨
❖ ❖ ❖
٢. تَشْخِيصُ الصِّفَاتِ الْجَمَالِيَّةِ الْأَرْبَعِ (الرَّحِيمُ)
هَذِهِ الصِّفَاتُ الْمُؤَنَّثَةُ هِيَ طَاقَاتُ الْحِفْظِ وَاللُّطْفِ. إِنَّهَا تَجَلِّيَاتُ صِفَاتِ الْجَمَالِ الْإِلَٰهِيّ فِي أَدْنَى طَاقَاتِهَا.
صِفَةُ اللَّطِيفِ (طَاقَةُ الْوِجْدَانِ)
تَعْمَلُ كَمِجَسِّ لِلْحَدْسِ. حِينَ تَتَّسِخُ، تَجْعَلُ الشَّخْصَ رَدَّ فِعْلٍ. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تَلْتَقِطُ الذَّبَذَبَاتِ الدَّقِيقَةَ لِلْمَلَكُوتِ. (مُؤَشِّرُهَا: انْسِجَامُ الْكَوْنِ / ضِدُّ الْأَلَمِ)
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
المصدر: سورة الملك: ١٤
صِفَةُ الْوَدُودِ (طَاقَةُ الْحُبِّ)
تُدِيرُ اتِّصَالَاتِ الْمَحَبَّةِ. حِينَ تَتَّسِخُ، تَقَعُ فِي شَرَكِ الْهَوَسِ بِالْمَخْلُوقِ. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تَصِيرُ حُبًّا عَالَمِيًّا. (مُؤَشِّرُهَا: حُبٌّ بِلَا تَعَلُّقٍ)
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ
المصدر: سورة البروج: ١٤
صِفَةُ الصَّبُورِ (طَاقَةُ الِاسْتِيعَابِ)
تَعْمَلُ كَمُكَثِّفٍ لِلطَّاقَةِ. حِينَ تَتَّسِخُ، تُصْبِحُ قَصِيرَةَ الْبَالِ. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تَصِيرُ صَبْرًا وَاسِعًا. (مُؤَشِّرُهَا: قُوَّةٌ بَاطِنِيَّةٌ / ضِدُّ الْحُزْنِ)
وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
المصدر: سورة البقرة: ٢٤٩
صِفَةُ الْغَفَّارِ (طَاقَةُ التَّحْرِيرِ)
الْقُدْرَةُ عَلَى إِعَادَةِ الضَّبْطِ (تَحْرِيرِ النَّفْسِ مِنَ الصَّدْمَاتِ). حِينَ تَتَّسِخُ، تَظَلُّ النَّفْسُ أَسِيرَةَ الْمَاضِي. بَعْدَ تَطْهِيرِهَا، تُحَرِّرُ الْبَاطِنَ. (مُؤَشِّرُهَا: تَوَازُنُ التَّعَاطُفِ / ضِدُّ الِانْهِيَارِ)
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
المصدر: سورة نوح: ١٠
❖ ❖ ❖
٣. الْخَاتِمَةُ: تَنْظِيمُ مَدَارَاتِ الْقَلْبِ
لَيْسَ الْغَرَضُ مِنْ تَطْهِيرِ هَذِهِ الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةِ أَنْ يَصِيرَ الْإِنْسَانُ خَارِقًا أَوْ بِلَا إِحْسَاسٍ. الْهَدَفُ الْأَسَاسِيُّ هُوَ سَلَامَةُ الدَّائِرَةِ. بِدُونِ تَوْصِيلَاتٍ نَظِيفَةٍ، سَتَكُونُ هِدَايَةُ اللَّهِ مُجَرَّدَ "حِمْلٍ" يُفْسِدُ الْعَقْلَ.
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
المصدر: سورة الشعراء: ٨٨-٨٩
مَعْنَاهُ: "سَلَامَةُ الدَّائِرَةِ" (الْقَلْبُ السَّلِيمُ) هِيَ الْغَايَةُ النِّهَائِيَّةُ لِكُلِّ عَمَلِيَّةِ تَزْكِيَةٍ فِي هَذَا الْبَابِ.
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ
المصدر: سورة الرحمن: ٧-٨
فَائِدَتُهُ: الصِّفَاتُ الثَّمَانِيَةُ هِيَ "الْمِيزَانُ" (التَّوَازُنُ) فِي ذَاتِ الْإِنْسَانِ، لَا يَجُوزُ أَنْ يَخْتَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا.
بِتَوَافُقِ الصِّفَاتِ، يَكُونُ سَالِكُ نُورِ الْمُتَّصِلِ مُسْتَعِدًّا لِلِاسْتِقْلَالِيَّةِ—مُوَاجَهَةِ اللَّهِ بِدُونِ حَاجَةٍ إِلَى "بَطَّارِيَّةٍ احْتِيَاطِيَّةٍ" عَلَى صُورَةِ بَشَرٍ.
❖ ❖ ❖
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
المصدر: رواه البخاري (٧٣٨٦) ومسلم (٢٧٠٤) — حديث قدسي
هَذَا هُوَ لُبُّ تَزْكِيَةِ النَّفْسِ: لَسْنَا نَحْنُ مَنْ نُطَهِّرُ هَذِهِ الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةَ، بَلِ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُطَهِّرُنَا. كُلُّ طَاقَةِ حَيَاةٍ، وَتَفْكِيرٍ، وَإِرَادَةٍ، وَكَرَامَةٍ، وَوِجْدَانٍ، وَحُبٍّ، وَصَبْرٍ، وَغُفْرَانٍ تَتَدَفَّقُ عَبْرَ هَذِهِ الصِّفَاتِ إِنَّمَا هِيَ صِفَاتُهُ الْمُسْتَعَارَةُ. التَّزْكِيَةُ هِيَ الْيَقِينُ الْمُطْلَقُ بِأَنَّ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ. لَسْنَا نَحْنُ مَنْ نُوَازِنُ، بَلِ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُوَازِنُنَا حِينَ نَسْتَسْلِمُ.
❖ ❖ ❖

رَشْحَةُ الْبَابِ الْعَاشِرِ

(مُلَخَّصُ الْبَابِ الْعَاشِرِ)

لَيْسَتْ تَزْكِيَةُ النَّفْسِ بِقَتْلِ الشَّهَوَاتِ، بَلْ بِمُوَازَنَةِ تَوْصِيلَاتِ الصِّفَاتِ الثَّمَانِيَةِ الَّتِي تَصِلُ النَّفْسَ بِالْجَسَدِ.
النَّفْسُ مَرْكَزُ النُّورِ، وَالْقَلْبُ دَائِرَةٌ، وَالْعَقْلُ مُعَالِجٌ، وَالْجَسَدُ مُخْرَجٌ.
حِينَ تَصْدَأُ الدَّائِرَةُ (الْقَلْبُ)، تَتَشَوَّهُ طَاقَةُ النُّورِ فَتُصْبِحَ أَمْرَاضًا بَاطِنِيَّةً وَفَوْضَى.

أَرْبَعُ صِفَاتٍ جَلَالِيَّةٍ (الرَّحْمَنُ):
الْحَيُّ — مِنْ شَهْوَةٍ جَامِحَةٍ إِلَى طَاقَةٍ نَقِيَّةٍ.
الْعَلِيمُ — مِنْ عَقْلٍ خَبِيثٍ إِلَى حِكْمَةٍ.
الْقَدِيرُ — مِنْ طُغْيَانٍ إِلَى حَزْمٍ عَادِلٍ.
الْعَزِيزُ — مِنْ كِبْرٍ إِلَى عِزَّةِ إِيمَانٍ.

أَرْبَعُ صِفَاتٍ جَمَالِيَّةٍ (الرَّحِيمُ):
اللَّطِيفُ — مِنْ رَدِّ فِعْلٍ إِلَى الْتِقَاطِ الذَّبَذَبَاتِ.
الْوَدُودُ — مِنْ هَوَسٍ بِالْمَخْلُوقِ إِلَى حُبٍّ عَالَمِيٍّ.
الصَّبُورُ — مِنْ قِصَرِ بَالٍ إِلَى صَبْرٍ وَاسِعٍ.
الْغَفَّارُ — مِنْ أَسْرِ الْمَاضِي إِلَى تَحْرِيرٍ.

لَيْسَتِ الْغَايَةُ خَوَارِقَ، بَلْ سَلَامَةَ الدَّائِرَةِ — الْقَلْبَ السَّلِيمَ.
هَذِهِ الصِّفَاتُ الثَّمَانِيَةُ هِيَ الْمِيزَانُ فِي الذَّاتِ الَّذِي لَا يَجُوزُ اخْتِلَالُهُ.

لَكِنَّ ذُرْوَةَ التَّزْكِيَةِ هِيَ الْيَقِينُ:
لَسْنَا نَحْنُ مَنْ نُطَهِّرُ، بَلِ اللَّهُ الْمُطَهِّرُ.
كُلُّ حَيَاةٍ وَعِلْمٍ وَإِرَادَةٍ وَكَرَامَةٍ وَلُطْفٍ وَحُبٍّ وَصَبْرٍ وَغُفْرَانٍ
إِنَّمَا هِيَ صِفَاتُهُ الْمُسْتَعَارَةُ.

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
لَسْنَا نَحْنُ مَنْ نُوَازِنُ، بَلِ اللَّهُ يُوَازِنُنَا حِينَ نَسْتَسْلِمُ.

❖ ❖ ❖

Postingan Terkait

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Formulir Kontak

Nama

Email *

Pesan *

🌸 paling banyak dibaca

memuat artikel populer

Random Post

    Youtube